الهاتف

447404038128+

العنوان

71-75 شارع شيلتون، كوفنت جاردن، لندن، المملكة المتحدة،WC2H 9JQ

علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ: خيار متقدم للحالات المقاومة للأدوية

علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ: خيار متقدم للحالات المقاومة للأدوية

يُعد علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ من أهم الخيارات العلاجية الحديثة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي. فالصرع هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بنوبات متكررة نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ. وعلى الرغم من فعالية الأدوية في السيطرة على النوبات لدى معظم المرضى، إلا أن نسبة منهم تعاني من صرع مقاوم للعلاج، وهنا يبرز دور علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ كحل طبي متقدم.

في هذا المقال، نستعرض مفهوم الصرع المقاوم، وكيف يتم تقييم المرضى، وما الذي يجعل علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ خيارًا فعالًا.


ما هو الصرع المقاوم للعلاج؟

يُعتبر الصرع مقاومًا للعلاج عندما تفشل محاولتان دوائيتان مناسبتان في السيطرة على النوبات. في هذه الحالات، لا يكفي تغيير الأدوية فقط، بل يتطلب الأمر تقييمًا متخصصًا لتحديد ما إذا كان المريض مناسبًا لـ علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ.

قد تؤثر النوبات المتكررة على جودة الحياة، والتعليم، والعمل، وحتى السلامة الشخصية، مما يجعل البحث عن حلول أكثر تقدمًا أمرًا ضروريًا.


ما هو علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ؟

يعتمد علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ على تحديد المنطقة المسؤولة عن بدء النوبات بدقة، ثم استئصالها أو تعديل نشاطها دون التأثير على الوظائف الحيوية. يتم ذلك بعد تقييم شامل يشمل تخطيط الدماغ المطوّل، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا اختبارات عصبية متقدمة.

في بعض الحالات، لا يتم استئصال النسيج، بل يُستخدم جهاز لتحفيز مناطق معينة كهربائيًا لتنظيم النشاط العصبي، وهو جزء من تقنيات علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ.


متى يُنصح بـ علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ؟

لا يُعد كل مريض صرع مرشحًا لهذا الإجراء. يُوصى بـ علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ عندما:

  • تكون النوبات متكررة رغم العلاج الدوائي

  • يتم تحديد بؤرة واضحة للنوبات

  • لا تؤثر الجراحة على مناطق حيوية مثل الكلام أو الحركة

  • يكون المريض في حالة صحية عامة مناسبة

التقييم الدقيق من فريق متعدد التخصصات ضروري قبل اتخاذ قرار علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ.


أنواع الإجراءات ضمن علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ

يشمل علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ عدة تقنيات متقدمة، منها:

1. الاستئصال الجراحي للبؤرة الصرعية

يتم إزالة الجزء المسؤول عن بدء النوبات بدقة عالية.

2. التحفيز العصبي

يُزرع جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية لتنظيم النشاط الدماغي، وهو أسلوب حديث ضمن علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ.

3. الجراحة الموجهة بالليزر

تقنية طفيفة التوغل تستهدف الأنسجة المسببة للنوبات دون فتح جراحي كبير.


نتائج علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ

تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من المرضى الذين يخضعون لـ علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ يحققون تحسنًا ملحوظًا، وقد تتوقف النوبات تمامًا لدى البعض. كما يمكن تقليل جرعات الأدوية بعد الجراحة في حالات عديدة.

تحسين السيطرة على النوبات ينعكس إيجابيًا على جودة الحياة، والقدرة على العمل، والأنشطة اليومية.


المخاطر والمضاعفات المحتملة

رغم التقدم التقني، يبقى علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ إجراءً جراحيًا يتطلب خبرة عالية. قد تشمل المخاطر النزيف أو العدوى أو تغيرات عصبية مؤقتة، إلا أن نسب المضاعفات منخفضة عند إجرائه في مراكز متخصصة.


الخلاصة

يمثل علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ خيارًا متقدمًا للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج الدوائي. بفضل التقنيات الحديثة والتقييم الدقيق، يمكن تحقيق نتائج فعالة وتحسين جودة الحياة بشكل كبير.

استشارة طبيب أعصاب متخصص خطوة أساسية لتقييم مدى ملاءمة علاج الصرع بالجراحة الوظيفية للدماغ لكل حالة بشكل فردي.

للتواصل مع جسور:
📞 ‪+447404038128‬
📧 info@josoor.co.uk